+++ كنيسة القديسة مارينا بشبرا الخيمة +++
اهلا و مرحبا بكم في منتدي

اسرة القديسة مارينا وماريوحنا

اذا كنت عضو في المنتدي نرجوا الدخول بعضويتك
او
اذا كنت زائرا فيمكنك التسجيل في المنتدي والمشاركة فيه

مع تحيات : اسرة منتدي القديسة مارينا وماريوحنا

يوم الاثنين ) بدء صوم نينوي

اذهب الى الأسفل

جديد يوم الاثنين ) بدء صوم نينوي

مُساهمة من طرف مهندس جرجس في الإثنين 14 فبراير 2011, 10:50 pm



( يوم الاثنين )

بدء صوم أهل نينوى


14 فبراير 2011

7 أمشير 1727




السنكسار


اليوم السابع من شهر أمشير المبارك

1- نياحة القديس الكسندروس الثانى بابا الإسكندرية الثالث والأربعين
2- نياحة القديس تاؤدورس بابا الإسكندرية الخامس والأربعين


1- فى هذا اليوم من سنة 715 م تنيح الأب الكسندروس الثانى بابا الإسكندرية الثالث والأربعون . كان هذا القديس من أهل بنا. وترهب بدير الباتيرون أى دير الآباء وهو الذى كان معروفا بدير الزجاج الكائن غرب الإسكندرية . ونظرا لتقواه وعلمه أختير لكرسى البطريركية . وقد نالته فى مدة رئاسته شدائد كثيرة . وكان معاصرا للخليفة الوليد بن عبد الملك ، الذى لما تولى الخلافة عين أخاه عبد الله واليا على مصر سنة 698 م ، فأساء عبدالله معاملة المسيحيين ، وصادر رهبان برية شيهيت . وبلغ به شره أنه دخل يوما ديرا قبلى مصر ، حيث أبصر أيقونة العذراء مريم والدة الإله ، ولما سأل عنها وقيل له أنها صورة العذراء مريم أم المسيح مخلص العالم ، بصق على الصورة قائلا : إن عشت فسأبيد النصارى ، ثم جدف على السيد المسيح أيضا. فلما صار الليل رأى فى نومه ما أزعجه وأدخل الرجفة إلى قلبه ، فكتب يخبر أخاه قائلا :إننى تألمت البارحة إذ رأيت رجلا جالسا على منبر عظيم ووجهه يشرق أكثر من الشمس ، وحوله ربوات حاملين سلاحا ، وكنت أنا وأنت مربوطين ومطروحين خلفه ، فلما سألت من هذا ؟ قيل لى هذا يسوع المسيح ملك النصارى الذى هزأت به بالأمس. ثم أتانى واحد من حاملى السلاح فطعننى بحربة فى جنبى. فحزن أخوه جدا من تلك الرؤيا. أما عبد الله هذا فأصيب بحمى شديدة ومات فى تلك الليلة . وبعد أربعين يوما مات أخوه الوليد أيضا.

وفى سنة 701م تولى آخر مكانه وحذا حذوه، فأساء إلى المسيحيين وقبض على القديس الكسندروس ، وظل يعذبه إلى أن جمع له من المؤمنين ثلاثة آلاف دينار فأهلكه الله سريعا ، وقام بعده وال آخر أشر منه فقبض وزيره على الأب البطريرك وطلب منه ثلاثة آلاف دينار ، فإعتذر إليه الأب قائلا أن المال الذى قدمه لسلفه ، جمع بعضه من المؤمنين ، والبعض الآخر استدانه ، فلم يقبل الوالي منه هذا القول ، وأخيرا طلب منه مهلة فأمهله ، فمضى إلى الصعيد لجمعها من صدقات المؤمنين . وفى أثناء تجوله رأى أن راهبا سائحا أمر إثنين من تلاميذه الرهبان بحفر مغارة ، وفيما هما كانا يحفران وجدا خمسة أكواب من نحاس مملوءة ذهبا . فأحتفظ بواحد منها وأعطى السائح الأربعة. فأرسلها هذا إلى الأب البطريرك ، أما التلميذان فأخذا الذهب ومضيا إلى العالم ، وتركا الرهبنة وتزوجا واقتنيا الجواري والعبيد والمواشي ،وعلم بهما الوالي ، فاستدعاهما إليه و هددهما فأخبراه بأمر الخمسة الأكواب و أن أربعة منها أخذها الأب البطريرك ، فأسرع توا إلى الدار البطريركية و نهب ما وجده من أواني الكنيسة ، ثم قبض على الأب البطريرك و و أهانه و أودعه السجن ، و طالبه بالأكواب و بالثلاثة آلاف دينار ، و لم يطلقه حتى دفعها له.

وبعد ذلك بقليل مات هذا الوالي ، وقام بعده وال آخر أشر منه ، إذ أنه كلف المؤمنين أن يرسموا على أيديهم عوض علامة الصليب المجيد ، اسم الوحش الذي تنبأ عنه يوحنا الثاؤلوغوس، وأمر أن يكون هذا في سائر البلاد . وطلب من الأب البطريرك أن يرسم هو أيضا على يده هذه العلامة فأبى، وإذ أصر رجاه الأب أن يمهله ثلاثة أيام ، ثم مضى إلى قلايته وسأل الرب يسوع أن لا يتخلى عنه حتى لا يقع في هذه التجربة ، فسمع الرب صلاته وافتقده بمرض بسيط ، فذهب واستأذن الوالي في الذهاب إلى الإسكندرية فلم يسمح له ، ظنا منه أنه يتمارض ليعفى من الوسم. و بعد ذلك ألهمه الرب أنه بعد أربعة أيام يتنيح ،فأبلغ ذلك إلى تلاميذه وطلب منهم إعداد مركبة لحمل جسده ودفنه جوار أجساد الآباء القديسين ، ثم تنيح بسلام فحملوا جسده ونقلوه كما طلب.

وفى زمن هذا الأب كان للملكية بمصر بطريرك يسمى أنسطاسيوس ،وقد أثار عليه غضب شعبه لمسالمته للأرثوذكسيين ومحبته لهم ، فتركهم وجاء إلى البابا الكسندروس وإعترف أمامه بالإيمان الأرثوذكسى. فأكرمه البابا الكسندروس إكراما كثيرا ، وأراد أن يسلم إليه شئون البطريركية وينفرد هو للعبادة في أحد الأديرة ، فأبى الأب أنسطاسيوس ،وقال له لو كنت أرغب في البطريركية ، لبقيت هناك ، فقد كنت بطريركا ، ولكنى أريد أن أكون لك تلميذا . وأخيرا قبل أن يتسلم إحدى الأسقفيات فرعى الرعية التى أؤتمن عليها أحسن رعاية.

وقد أقام الأب الكسندروس على الكرسي البطريركى 24 سنة و 9 أشهر.

صلاته تكون معنا . آمين.




2- وفى هذا اليوم أيضا من سنة 728 م تنيح الأب القديس تاؤدوروس بابا الإسكندرية الخامس والأربعون ، وكان هذا الأب راهبا بدير عند مريوط يعرف بدير طنبورة ، تحت إرشاد وتدبير شيخ فاضل قديس يدعى يوأنس. وقد أوحى إليه من الروح القدس أن تلميذه تادرس سيصير يوما ما بطريركا . فأخبر من يهمهم الأمر ومن يلوذون به بهذا . وكان تادرس مجاهدا فى عبادته ، كاملا فى إتضاعه ووداعته . فأختير بإرادة الله للبطريركية فرعى رعية السيد المسيح أفضل رعاية ، وكان مداوما على القراءة ووعظ شعبه فى أغلب الأيام خصوصا أيام الآحاد والأعياد . وأكمل على الكرسى المرقسى إثنتى عشرة سنة وتنيح بسلام.

صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا آمين.








عشــية
مزمور العشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 94 : 1 ، 2 )


هلمُّوا فلنبتَهِج بالربِّ، ولنُهلِّل للَّـه مُخلِّصنا. نُبادِر فنبلغ إلى وجهه بالاعتراف، ونُهلِّلُ له بالمزاميرِ. هللويا.

إنجيل العشية
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 1 ـ 5 )


وكان في ذلك الزمان قد حضرَ إليه قَوْمٌ يُخبرونَهُ عن الجليليِّين الذين خَلَطَ بيلاطسُ دماءَهم بذبائحهم. فأجاب يسوع وقال لهم: " أتظُنُّونَ أنَّ هؤلاء الجليليِّين كانوا خُطاةً أكثر مِنْ كلِّ الجليليِّين إذ أصابتهم هذه الآلام. كلاَّ! بلْ أقول لكم: إن لم تَتُوبوا فجميعكُم كذلك تَهلِكُونَ. أم تظُنُّونَ أنَّ أولئك الثَّمانية عشر رجلاً الذين سقطَ عليهم البُرجُ في سِلْوَام وقتلهُم، كانوا مُذنبينَ أكثر مِنْ جميع النَّاسِ السَّاكِنين في أورشليمَ. كلاَّ! أقُولُ لكُم: بلْ إنْ لم تَتُوبوا فجميعكُم كذلك تَهلِكُونَ ".

( والمجد للَّـه دائماً )

باكـــر

النبـوات
من يونان النبي ( 1 : 1 ـ 2 : 1 )


وصارت كلمة الرَّبِّ إلى يونان بن أمِتَّاي قائلاً: " قُمْ انطلق إلى نِينَوَى المدينة العظيمة وَنَادِ عليها، لأنَّ صراخ شرها قد صَعِد إليَّ ".

فقام يونان لِيهرُب إلى ترشيش مِنْ وجه الرَّبِّ. فنزل إلى يافا فوجد سفينةً ذاهبةً إلى ترشيش، فدَفَعَ أُجرتَهَا ونزل فيها، ليذهَبَ معهُم إلى ترشيش من وجه الرَّبِّ.

فأثار الرَّب ريحاً شديدةً في البحر، فأحْدَثَتْ أمواجاً عظيمة في البحر وأشرفتْ السَّفينة على الانكسار. فخاف المَّلاحُون وصرخ كل واحدٍ إلى إلهِهِ وطرحوا الأمتعة التي في السَّفينةِ إلى البحر ليُخَفِّفُوا عنهُم. أمَّا يونان فنزل إلى جوف السَّفِينةِ واضطجَعَ واستغرق في النوم. فذهب إليه مدبر السَّفينة وقال له: " ما بالك مستغرقاً في النوم؟ قُمْ فاطلب إلى إلهك لعل اللَّه يخلصنا فلا نهلك ". وقال كل واحد لصاحبه: " هَلُمُّوا نُلقي قُرعاً لنعلَم بسبب مَنْ أصابنا هذا الشر". فألقوا قُرعاً، فوقعت القُرعة على يونان.

فقالوا له: " أخبِرنا لأنه بسببك نزل بنا هذا الشر ما عملك؟ ومِنْ أين جئت؟ ومن أي قرية؟ ومِن أي شعبٍ أنت؟ " فقال لهم: " أنا عبد الرب، وإني أخاف الرب إله السَّماء الذي صَنَعَ البحر واليَبس ". فخاف الرِّجال خوفاً شديداً، وقالوا له: " لماذا فعلت هذا؟ " لأن الرِّجال قد عَلِموا أنه هارب من وجه الرب، لأنه أخبرهم. فقالوا له: " ماذا نَصنعُ بِكَ حتى يَسكُنَ البحر عنَّا؟ " لأنَّ البحر كان يزدادُ هياجاً. فقال لهم: " يونان خُذُوني والقوني إلى البحر فيسكُن البحر عنكُم، لأنَّني عالمٌ أنَّ هذا الموج العظيم إنما هاج عليكم بسببي ".

وكان الرِّجال يجذفون ليرجَعوا إلى البَرِّ فلمْ يستطيعوا، لأنَّ الريح كانت شديدة والبحر إزداد هياجاً عليهم. فصَرَخُوا إلى الرَّبِّ وقالوا: " أيُّها الرب لا تهلِكنا بسبب نفس هذا الرجل، ولا تجعل علينا دماً زكياً، فإنك أنت أيُّها الرب قد صنعت كما شئت ". ثم حملوا يونان وطرحوه في البحر، فوقف عن هيجانه. فخافالرِّجال من الرَّبِّ خوفاً عظيماً، وذبحُوا ذبيحةً للرَّب وأعلنوا الصلاة. فأمر الرَّبُّ حُوتاً عَظِيماً لابتلاع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.

( والسُّبح للَّـهِ دائماً )

مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 102 : 1 ، 7 )


بارِكي يا نفسي الرَّبَّ، وجميع ما في باطني يُبارِك اسمَهُ القُدُّوسَ. رؤوفٌ ورحومٌ هو الربُّ، طويلُ الأناةِ وكثيرُ الرَّحْمَةِ. هللويا.

إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا متي البشير ( 7 : 6 ـ 12 )


لا تُعْطُوا القُدسِ للكِلاب، ولا تطرحوا دُرَرَكُم قُدَّام الخَنَازير، لئلاَّ تَدُوسَهَا بأرجُلِهَا وترجع فتُمَزِّقَكُم.

اِسألوا تُعطَوْا. اُطلُبُوا تجدوا. اِقرَعُوا يُفْتَحْ لكُم. لأنَّ كُلَّ مَنْ يَسأل يَأخُذُ، ومَنْ يَطلُبُ يَجدُ. ومَنْ يَقرَعُ يُفتَحُ لهُ. أيُّ إنسانٍ منكم إذا سأله ابنه خُبزاً، فيُعطيه حجراً؟ وإذا سأله سمكةً، يُعطِيهِ حيَّةً؟ فإن كنتم وأنتم أشرار تعرِفونَ أن تُعطُوا أولادَكُم العطايا الصَّالحة، فكمْ بالحريِّ أبوكُمُ الذي في السَّمَوات، يَهَبُ الخيرات للذين يسألونه! فكُلُّ ما تُريدُون أن يفعل النَّاس بكُم افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم، لأنَّ هذا هو النَّاموسُ والأنبياءُ.

( والمجد للَّـه دائماً )

القــداس

البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
( 6 : 17 ـ 22 )


فشكراً للَّـه، أنَّكُم قد كُنتُم عبيداً للخطيَّة، فأطعتُم من قلوبكم رسم التَّعليم الذي تسلمتُمُوه. فمِن ثَمَّ بعد أن تحررتم من الخطيَّة صِرتُم عبيداً للبِرِّ. أقول كلاماً بشرياً من أجل ضعف أجسادكم. إنكم كما جعلتم أعضاءكم عبيداً للنَّجاسة والإثم للإثم، كذلك الآن اجعلوا أعضاءكُم عبيداً للبرِّ للقداسة. فإنكم حين كُنتُم عبيداً للخطيَّة صِرتم أحراراً من البِرِّ. فأيُّ ثمرٍ كان لكُم وقتئِذٍ من الأمور التي تستحون منها الآن؟ لأن نهاية تلك الأمور هيَ الموت. وأما الآن إذ قد تحررتم من الخطيَّة، واستعبدتم للَّه، فلكُم ثمرُكُم للقداسة، والعاقبة هى الحياة الأبدية. لأنَّ أُجرة الخطيَّة هى موتٌ، وأمَّا عطية اللَّه فهى حياةٌ أبديَّةٌ بالمسيح يسوع ربِّنا.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

الكاثوليكون من رسالة معلمنا يهوذا الرسول
( 1 : 1 ـ 13 )


يهوذا، عبدُ يسوع المسيح، وأخو يعقوب، إلى المحبوبين في اللَّه الآب، المحفُوظين المَدعوِّيين ليسوع المسيح: لتَكثر لكُم الرحمة والسلام والمحبة.

يا أحبائي، إني إذ كُنْتُ باذلاً كل الجَهْدِ في أن أكتب إليكم لأجل خلاصكم المُشترك، اضطُرِرتُ أن أكتُب إليكم مُتضرِّعـاً أن تجتهدوا لأجـل

الإيمان الذي سلَّمَه لكم مَرَّةً القدِّيسون. لأنَّه قد إندسَّ إلينا خُلسةً أُناسٌ قد كُتِبُوا مُنْذُ القدم لهذا القضاء، مُنافقون، يُحوِّلون نعمة ربنا إلى الدعارة، ويُنكِرون السَّيد الوحيد: ربنا يسوع المسيح.

فأُريدُ أن أُذكِّركُم، كأنكم عالِمون كل شيء أن يسوع ( الرب ) مَرَّةً خَلَّص شعبه من أرض مصر، وفي المرة الثانية أهلَكَ الذين لم يؤمنوا. والملائكة الذين لم يحفظُوا رئاستهُم، بل تركوا منزلتهم أبقاهم في الظلمة المُدْلَهِمَّةِ موثوقين بقيود أبدية إلى دينونة ذلك اليوم العظيم. مثل سدوم وعمورة وما حولها من المدن التي انهمكت في الزنا على مثالهما، وذهبت وراء جسد غريب، جُعِلَتْ عبرةً ونالها نقمة نار أبديَّةٍ. فعلى مِثل ذلك أولئك المُحتَلِمُونَ، يُنجِّسُون الجَسَدَ، ويحتقرون السِّيادة، ويفترون على ذوي الأمجاد. إن ميخائيل رئيس الملائكة، لمَّا خَاصَمَ إبليس وجادله من أجل جسد مُوسى، لم يَجسُر أنْ يُورِد حُكْم افتراءٍ عليه، بل قال له: " ليزجرك الرب! ". أمَّا هؤلاء فيفترون على ما لا يَعلَمُون. وأمَّا ما يعرفونه بالطَّبيعة، كالحيوانات غير النَّاطقة، ففي ذلك يَفْسُدُونَ. ويلٌ لهُم! فإنهم سلكوا طريق قايين، وانصبُّوا إلى ضلالَةِ بلعام لأجل أُجرةٍ، وهلكُوا في مُجادلة قُورح. هؤلاء أدناس في ولائم محبتكم، صانعين ولائم معاً، راعين أنفسهم، بلا مخافة.غُيُومٌ بلا ماءٍ تحملها الرِّياح. أشجارٌ خريفيَّةٌ غير مثمرة ميِّتةٌ مُضَاعَفاً، مُقتلعةٌ من أصولها. أمواجُ بحر هائجةٌ، بخزيهم مُزبدةٌ. نُجُومٌ تائهةٌ، قد حُفِظَ لها قتام الظُّلمة إلى الأبد.

( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،
وأمَّا مَن يعمل مشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
( 2 : 38 ـ 47 )


فقال لهم بطرس: " تُوبُوا وليعتمد كلُّ واحدٍ مِنكُم بِاسم يسوع المسيح لمغفرة خطاياكم، فتنالوا موهبة الرُّوح القُدُس. لأنَّ الموعد هو لكُم ولبنيكم ولكل الذين على بُعدٍ، الذين سيدعوهم الرَّبُّ إلهُنا ". وبأقوال أُخر كثيرةٍ كان يشهدُ لهُم ويَعِظُهُم قائلاً: " اخلُصوا مِنْ هذا الجيل المُلتوي ". فالذين قَبِلوا كلامَهُ ( بفرحٍ )، اعتمدوا. وانضمَّ في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفسٍ.

وكانوا مواظبين على تعاليم الرُّسُل، والشَّركة في كسر الخبز والصَّلوات. وصار خوفٌ في كل نفسٍ. وجرت عجائب وآياتٌ كثيرةٌ من قِبَل الرُّسل، في أورشليم. ومخافة عظيمة كانت فيهم. وجميع الذين آمنوا كانوا معاً، وكان كل شيءٍ مُشتَركاً بينهم. وكانوا يبيعون حقولهم وأمتعتهم ويوزعونها على الجميع، على حسب حاجة كل واحدٍ. وكانوا كل يوم مواظبين معاً في الهيكل، ويكسرون الخبز في البيوت، ويتناولون الطعام بابتهاج ونقاوة قلب. مُسبِّحين اللَّـه، ولهم نعمة لدى جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضُمُّ الذين يَخلُصُون ( إلى البِيعة ).

( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 129 : 2 ، 4 )


إن كُنتَ للآثام راصداً يارب، يارب من يقدر أن يثبت أمامك ؟ لأنَّ من عندك هو الاغتفار. توكَّلت نفسي على الرب. هللويا.

إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 12 : 35 ـ 45 )


الإنسان الصَّالح من كنزه الصَّالح يُخرج الصَّلاح. والإنسان الشِّرِّير من كنزه الشِّرِّير يخرج الشُّرور. ولكن أقول لكم: " إن كلَّ كلمةٍ بطَّالةٍ يقولها النَّاس سوف يُعطُون جواباً عنها فى يوم الدِّين. لأنكَ من كلامك تتبرَّر ومن كلامك يُحكم عليك ". حينئذٍ أجابه قومٌ من الكتبة والفرِّيسيِّين قائلين: " يا مُعلِّم، نُريد أن نرى منك آيةً ". أمَّا هو فأجاب وقال لهم: " الجيل الشِّرِّير الفاسق يطلب آيةً، ولن تُعطَى له آيةٌ إلا آية يونان النَّبيِّ. لأنَّه كما كان يونان فى بطن الحوت ثلاثة أيَّام، وثلاث ليالٍ، هكذا يكون ابن الإنسان فى قلب الأرض ثلاثة أيَّـام وثلاث ليـالٍ. رجـال نينـوى سيقومـون في الدِّيـن مع هـذا الجيــل ويَدينونه، لأنَّهم تابوا بإنذار يونان، وهوذا أفضل من يونان ههنا! ملكة التَّيمن ستقوم فى الدِّين مع هذا الجيل وتدِينه، لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سُليمانَ. وهوذا أعظم من سُليمانَ ههنا! إذا خرج الرُّوح النَّجس من الإنسان يمضي إلى أماكن ليس فيها ماءٌ، يطلب راحةً فلا يجد. حينئذٍ يقول: أرجِعُ إلى بيتي الذي خرجـت منه. فيأتى ويجده فارغاً مكنوساً مُزيَّناً. فيمضي حينئذٍ ويأخذ معه سبعة أرواح أُخر أشرَّ منه، فيأتى ويسكن هناك، فتصير أواخر ذلك الإنسان أشرَّ من أوائلهِ. هكذا يكون أيضاً لهذا الجيل الشرِّير.
( والمجد للَّـه دائماً )
avatar
مهندس جرجس
مشرف قسم سير القديسين
مشرف قسم سير القديسين

ذكر
عدد المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد رد: يوم الاثنين ) بدء صوم نينوي

مُساهمة من طرف مهندس جرجس في الإثنين 14 فبراير 2011, 10:55 pm

معلش الموضوع طويل بس بجد فكرة السنكسار حلوة جدا وربنا يقدرنى اقدر انزل كل يوم
avatar
مهندس جرجس
مشرف قسم سير القديسين
مشرف قسم سير القديسين

ذكر
عدد المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 21/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى